هاني رمزي VS قائد الفراعنة.. المحمدي تحت الصفر

المحمدي حتى الآن لا يعلم سر لماذا لا تحبه الجماهير، وببساطة شديدة هو دائما مثار جدل نتيجة الأداء المتواضع الذي يقدمه مع المنتخب مقارنةً بما يقدمه باقي زملائه في المنتخب
تحرير:كريم مليم ١٧ يوليه ٢٠١٩ - ٠٤:٤٨ م
أحمد المحمدي
أحمد المحمدي
«إذا بُليتم فاستتِروا». لا يوجد أفضل من تلك المقولة لوصف المهزلة التي وقعت مساء أمس الثلاثاء، بين هاني رمزي، المدرب العام السابق للمنتخب الوطني، وقائد الفراعنة أحمد المحمدي، الظهير الأيمن لأستون فيلا الإنجليزي، حيث لم يكتفِ رمزي والمحمدي، بالخروج المهين للمنتخب الوطني من دور الـ16 بكأس الأمم الإفريقية 2019، عقب الهزيمة والسقوط بهدف نظيف أمام جنوب إفريقيا، وسط آلاف الجماهير التي لم تبخل جهدًا وعرقًا على مؤازرة الفراعنة خلال البطولة، بل خرج رمزي ليجمّل صورته أمام الرأي العام، وهاجم المحمدي، وتبعه الأخير بتصريحات مستفزة ضد مدربه.
المحمدي قلل من مدربه هاني رمزي، على الرغم من أن رمزي وُجد في المرتبة الخامسة ضمن قائمة أفضل لاعب إفريقي في استفتاء مجلة «فرانس فوتبول» لكرة القدم 1990، كما حل تاسعًا في قائمة أفضل لاعب إفريقي عامي 2000 و2001، وكذلك حصل على جائزة أفضل «ليبرو» في بطولة كأس الأمم 1992، ثم أفضل مدافع