«كابوس البريكست» يطارد المرشحين لخلافة ماي

هل يعاد التفاوض على الاتفاق.. أم يعلق عمل البرلمان والخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.. أم طلب تمديد رابع لمهلة البريكست.. أم عقد انتخابات عامة.. أم سقوط مهين للحكومة؟
تحرير:أحمد سليمان ١٨ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:٢١ م
البريكست
البريكست
عندما يتولى رئيس وزراء بريطانيا الجديد السلطة من تيريزا ماي، يوم الأربعاء المقبل، فقد يندم على الفور على توليه هذا المنصب الذي لا يحسد عليه. حيث سيكون أمام شاغل المقعد الجديد مهمة واحدة فقط، وهي النجاح فيما فشلت فيه مايو، وتنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "البريكست". ويقول كل من بوريس جونسون وجيريمي هانت، الرجلين المتنافسين على المنصب، إنهما لا يستطيعان فقط تأمين اتفاق "بريكست" جديد، بل سيكونان قادرين أيضًا على إقناع عدد كاف من المشرعين في مجلس العموم بالتصويت عليه.
وترى شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن هذه الوعود صعب تحقيقها حتى في ظاهر الأمر، حيث إن آخر موعد لتنفيذ "البريكست" هو 31 أكتوبر المقبل، والذي يمنح الحكومة البريطانية الجديدة "ظاهريا" ما يزيد قليلا على 3 أشهر لتحقيق ما فشلت "ماي" في تحقيقه خلال ثلاث سنوات. لكن بالنظر إلى التفاصيل، نجد أن الوقت المتاح أقل