امرأة تكتشف خطأ تشخيصها بالسرطان بعد استئصال ثدييها

أُبلغت بويل في البداية أن علاجها للسرطان قد يؤدي إلى مشكلات في الخصوبة، لكن لحسن الحظ أنجبت طفلها الثاني «لويس» الذي يبلغ من العمر الآن سبعة أشهر
تحرير:مي فؤاد ٢٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
سارة بويل
سارة بويل
تلقت سارة بويل، من مقاطعة ستافوردشاير ببريطانيا، الخبر الصادم على الإطلاق في حياتها، حين أخبرها الأطباء بأحد المستشفيات، بأنها مصابة بالسرطان في ثدييها الاثنين، وهناك احتمالية كبيرة لانتشار المرض في جسدها إذا لم يتم استئصالهما والخضوع للعلاج الكيميائي، ومن ثم إجراء عملية تجميلية لزرع الثديين، لتكتشف أم الطفلين بعد ذلك أن الأطباء أخطؤوا التشخيص، وأنها لم تكن مصابة بالسرطان من الأصل. لم تتخيل أم الطفلين مدى الصدمة التي انتابتها بعد أن أخبرها الأطباء خطأً بأنها مصابة بالسرطان، لتدخل في عدة جولات من العلاج الكيميائي.
في البداية، تم تشخيص بويل بسرطان الثدي السلبي الثلاثي في مستشفى جامعة ستوك في نهاية عام 2016 عندما حدد الدكتور الذي قام بفحص عينات الأنسجة، أن بها خلايا سرطانية. خضعت الأم لعملية استئصال كلا الثديين، من أجل وقف انتشار السرطان وأجريت لها جراحة تجميلية لزرع الثديين. عرفت إصابتها بالسرطان بعدما ذهبت "بويل"