هل فقدت إيران دعم أوروبا بعد واقعة ناقلة بريطانيا؟

بدأت إيران تعاني رد فعل أوروبيا مغايرا لما اعتادت عليه خلال السنوات القليلة الماضية، وتحديدًا بعد استيلائها على ناقلة النفط البريطانية الثانية في أقل من أسبوع
تحرير:محمود نبيل ٢١ يوليه ٢٠١٩ - ١٠:٥٢ ص
الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي
لم يكن اعتداء إيران على سفينة "ستينا إمبيرو" البريطانية الناقلة للنفط، حادثًا عابرًا في مضيق هرمز، الذي شهد العديد من التوترات الأمنية والسياسية في الأيام القليلة المقبلة، لا سيما في أعقاب احتجاز ناقلة نفط إيرانية بواسطة القوات البريطانية عند جبل طارق. التوابع السياسية التي تنتظرها إيران من وراء هذا التعدي قد تكون ذات نتائج خطيرة على الأوضاع في مضيق هرمز وعلى السياسات الإيرانية في مختلف الملفات، خاصة أن طهران لم تعد لديها حلفاء يمكن الارتكاز إلى مواقفهم الحيادية في النظر إلى القضايا السياسية المختلفة.
أوروبا، وهي الطرف المحايد الوحيد في أزمة الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو من العام الماضي، قد بدأت في العدول عن موقفها الداعم لطهران، على الأقل فيما يتعلق بالاتفاق النووي. إيران تضع خططا عسكرية لإنقاذ الحوثيين من الانهيار.. و«الأمير» كلمة السر التوترات