كيف ورطت أمريكا بريطانيا في صراعها مع إيران؟

رد فعل بولتون أشار إلى أن الخطوة البريطانية كانت مفاجئة، لكن تيسدال يرى أن الأدلة تشير إلى أن العكس هو الصحيح، وأن فريق بولتون للأمن القومي كان متورطا في حادثة جبل طارق
تحرير:أحمد سليمان ٢١ يوليه ٢٠١٩ - ١١:٣١ ص
ترامب وماي
ترامب وماي
على مدار الأيام القليلة الماضية، توترت العلاقات بين بريطانيا وإيران، إلى مستويات غير مسبوقة، بعد أن تبادل الطرفان احتجاز ناقلتي نفط مملوكتين لكل منهما. ففي وقت سابق من شهر يوليو الجاري، احتجزت بريطانيا ناقلة النفط الإيرانية "جريس وان" عند جبل طارق، مدعية أنها تكسر الحظر المفروض على سوريا. لم تنتظر طهران كثيرا لترد على ما وصفته بـ"قرصنة" بريطانيا، واحتجزت سفينة "ستينا إمبيرو"، الجمعة الماضية، في أثناء مرورها بمضيق هرمز. ويبدو أن العلاقة بين لندن وطهران قد وقعت ضحية للأزمة المندلعة منذ أسابيع بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تصاعدت حدتها مؤخرا.
أصابع الاتهام في الوقوف وراء هذه الأزمة تشير إلى جون بولتون، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، وأحد أبرز المتشددين ضد إيران في الإدارة الأمريكية. يقول سيمون تيسدال، الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية بصحيفة "الجارديان" البريطانية، إنه بالنظر إلى السياسة التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد طهران،