قصة «الحاج قطة».. جنون السلطة عند يوسف السباعي

يقول الكاتب القدير توفيق الحكيم عن أسلوب يوسف السباعي في الكتابة، إنه سهل وعذب وباسم وسائغ وقوي ومتين، حيث يتناول بالرمز والسخرية عيوب المجتمع المصري
تحرير:كريم محجوب ٢٢ يوليه ٢٠١٩ - ٠٦:٥٠ م
يوسف السباعي
يوسف السباعي
في عام 1917 بحارة الروم بالدرب الأحمر، ولد يوسف محمد محمد عبدالوهاب السباعي، من عائلة أدبية تهوى الثقافة وتمتهنها فوالده محمد السباعي أحد المساهمين في ريادة النهضة الأدبية الحديثة في مصر، حيث كان متعمقا في الآداب العربية شعرها ونثرها وفي الفلسفات الأوروبية الحديثة. علاقة الأب بالأدب هي التي مهدت الطريق أمام الطفل الصغير لكي يصبح الكاتب الكبير ووزير الثقافة الأسبق في مصر، يوسف السباعي، أو كما لقبه كبار الكتاب وقتها بـ"فارس الرومانسية" و"جبرتي العصر".
لازم يوسف السباعي الحياة الثقافية وتعلق بها ولم يتركها حتى وفاته، فمنذ قصته الأولى "فوق الأنواء" التي كتبها وهو ابن 17 عاما ونشرت في مجلة مدرسته الثانوية، والتي أعاد نشرها مرة أخرى في مجموعته القصصية "أطياف"، وحتى حادثة اغتياله في أحد فنادق دولة قبرص عام 1987، وهو ممسك بإحدى المجلات الثقافية يطالعها.