ضحية العرفي.. قصة طفلة تزوجت مرتين وأنجبت واغتصبت في الشرقية

بدأت مأساتها بانفصال والديها وإجبارها على الزواج وهي بنت 11 عاما وبضعة أشهر.. أنجبت وتزوجت وطُلقت مرتين في عام واحد.. وتعرضت للاغتصاب على يد جارها
تحرير:إسلام عبد الخالق ٢٣ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:٥٤ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
«زواج الأطفال».. باتت العبارة بمثابة عنوان لأزمة وظاهرة جديدة بدأت تطفو على سطح الأحداث رويدًا رويدًا، بل وتتخطى في تبعياتها زواج القاصرات، في ظل انعدام تام لأي دور رقابي من شأنه أن يساهم في تطبيق القانون، والذي يُجرم وبشدة زواج الأطفال والقاصرات قبل بلوغهن الثامنة عشرة من العمر، خوفًا من اختلاط الأنساب وما تشهده الشوارع من رضع وأطفال يلقون بقارعة الطرقات لا يُعرف لهم نسب أو أهل، لتكون المُحصلة أزمة جديدة تزيد العبء على الدولة وكاهلها دون وازع أو رادع.
مع الأيام الأولى من مطلع العام المنقضي، وبينما يتطلع الجميع لطموحات وأماني العام الجديد عسى أن تتبدل حياته للأفضل، كانت «فاطمة» الطفلة التي بالكاد أتمت شهرها الخامس بعد عامها الحادي عشر، تلهو وتلعب أمام منزل والدها ببندر مدينة فاقوس، الواقعة بأقصى شمال محافظة الشرقية، لكن اللهو كان إضافيا