ثرثرة فوق النيل.. العزلة في عالم الكيف

في عوامة فوق النيل مليئة بالثرثرة وجلسات المخدرات والهرطقة، أبدع نجيب محفوظ في تصوير حال الناس في فترة زمنية معينة، الذين أعلنوا انعزالهم واكتفوا بعالمهم الوهمي
تحرير:كريم محجوب ٢٣ يوليه ٢٠١٩ - ٠٩:٣٠ م
نجيب محفوظ
نجيب محفوظ
كان لحركة الضباط الأحرار في 23 يوليو 1952 بالغ الأثر على المجتمع المصري بقطاعاته المختلفة، ومكوناته السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية، وبطبيعة الحال كان هناك مردود ناتج عن هذا التأثير، في جوانب مختلفة بالشارع المصري. وبين مؤيد ومعارض أو محايد، ظهر هذا الانعكاس في الجانب الأدبي والثقافي جليا بصورتيه السلبية أو الإيجابية، على الأعمال الإبداعية لكتاب هذا الجيل، وكل بالطريقة التي اختارها، أو بالعين التي رأى بها هذا التأثير، فعبر عنه في شعره أو روايته أو قصته.
لا يخفى على الجميع أن الحريات العامة بعد فترة ثورة يوليو كانت مقيدة لأسباب واعتبارات ما، وفق آراء المعارضين لها والمؤيدين، وحتى باعتراف رموز السطلة وقتها. اقرأ أيضا: قصة «الحاج قطة».. جنون السلطة عند يوسف السباعي لكن لا يمكن إنكار أن هذه الفترة أخرجت لنا كتابا بارعين، أجادوا فن المراوغة،