أصبحت ملهمة| قصة فتاة تعاني من متلازمة فقدان الأطراف

شغف تشاسيدي بالرضا عن الجسد وفهم الإعاقة، جعلها مصدر إلهام الشباب الذين ناضلوا من أجل هويتهم، كما كانت تُدعى في كثير من التجمعات الاجتماعية لتعطي المشورة للآخرين
تحرير:إسراء سليمان ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م
تغلب يونج على إعاقتها
تغلب يونج على إعاقتها
ليست الإنسانية مجرد كلمة نرددها في المناقشات والمداولات لنثبت للآخرين كم نحارب من أجل نشرها في أنحاء العالم، بل هي احترام الآخر وعدم استخدام التنظير كأننا من كوكب آخر وهم من مجرة أخرى، إذا كان ما لدينا أن نقوله ويجعلهم يشعرون بالسعادة نفصح عنه سريعًا، وفي هذا الصدد استطاعت تشاسيدي يونج التغلب على التنمر الذي كانت تتعرض له لفقدها لأطرافها، وأثبتت للجميع أن الحياة تنبع من القلب النابض بالأمل، فيوجد من يملكون كل شيء ولا يعرفون قيمة الحياة، حسبما ذكر موقع "dailymail".
ولدت تشاسيدي يونج البالغة من العمر 32 عامًا بمتلازمة تسمى متلازمة فقدان الأطراف الأربعة (اضطراب خلقي نادر للغاية يسبب فقدا تاما للأطراف الأربعة أو تشوه الأطراف، وقالت يونج في تعليقها على ذلك بعد أن فقدت ذراعيها وقدمها، إنها لم تستطع أن تفهم لمَ عليها أن تكون شخصًا آخر، فهي تحب جسدها، وتشعر بالإلهام