عيد الإسكندرية القومي.. أشد الأيام حزنا للملك فاروق

الإسكندرية تحتفل بعيدها القومي الـ67 فى ذكرى رحيل الملك فاروق من قصر رأس التين على متن "المحروسة" ووثيقة: تنازلت عن العرش لتجنب البلاد الأزمات ونزولا على رغبة الشعب
تحرير:محمد مجلي ٢٥ يوليه ٢٠١٩ - ٠٥:٠١ م
الملك فاروق
الملك فاروق
أحب الإسكندرية وعشقها وكانت أول مكان يأتى فى باله كلما فكر فى التخلص من الأعباء أو التحرر من المسؤولية، فاهتم بها وشيد أماكن عدة للاستمتاع فيها، أهمها كان المنتزه بما فيه من قصور ملكية "حرملك وسلاملك"، فأنشأ حدائق بمساحات كبيرة للتريض، وأصبحت المحروسة بالنسبة له العشق الأبدى، ولم يكن يدرك أنها أيضا ستكون المكان الذى سيشهد إجباره على ترك مصر، وستكون آخر أرض مصرية تدب عليها قدماه قبل مغادرته البلاد نهائيا إلى أوروبا بعد ثورة يوليو عام 1952، ويصبح يوم رحيل الملك فاروق هو العيد القومى للإسكندرية.
مفارقة غريبة كان تحديد موعد العيد القومى للإسكندرية بالتزامن مع يوم مغادرة فاروق مصر من راس التين يعد من المفارقات الغريبة، وفقا لما أكده محمود عزت، مؤلف كتاب "يخت المحروسة"، مشيرًا إلى أن الإسكندرية كانت أكثر الأماكن التي أحبها الملك فاروق وأن يصبح رحيله منها يوم عيد قومى لها يعد من المفارقات، التي