جثة و3 يتامى.. مأساة جامعية قتلتها «سلفتها» بالشرقية

نالت حظها من التعليم بشهادة جامعية واكتفت بتربية أطفالها في حياة بسيطة.. سلفتها غارت منها لأنها الوحيدة المتعلمة.. وابنها: «فضلت تضرب ماما بالسكينة لحد ما موتتها»
تحرير:إسلام عبدالخالق ٢٨ يوليه ٢٠١٩ - ١٢:١١ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
«سلفتي بلوتي».. مثل يتندر به أهل الريف وقراه البسيطة كلما حضرت الظروف مشكلة بين «سلايف» اعتادت إحداهما التجني على الأخرى والنيل منها ولو بتدبير الأمور لتظهر على غير حقيقتها، وكأن الدنيا وعذابها بالنسبة إليها أصبح وجود وسعادة زوجة شقيق زوجها، إلا أن ما حدث في عزبة «الجويني» التابعة لقرية «القضاه» بدائرة مركز كفر صقر، كان أمرا جديدا على كل من سمع بخلافات السلايف يومًا؛ إذ ضربت الغيرة قلب ربة منزل وجعلتها تستعين بوالدها وشقيقها لقتل «سلفتها»، لا لشيء إلا لأنها حصدت من التعليم والسيرة الطيبة بين الناس ما لم تنله هي.
على بعد أمتار قليلة من مدخل العزبة الواقعة بأقصى شمال محافظة الشرقية، وبينما تقترب الشمس من المغيب يوم الخميس الماضي، كانت «سماح» بنت الخامسة والثلاثين ربيعًا، في منزلها تحمد الله على ما نالته من حظها في التعليم بحصولها على ليسانس آداب من جامعة الزقازيق، وحياة زوجية هانئة رزقها الله فيها