سنحرق كل شيء| ماذا وراء تهديد الإسلاميين في السودان؟

الحركة: نحن أصدقاء البنادق والخنادق وسنعلن الجهاد ونحرق كل شيء إذا لم يتم الاستماع لنا.. وبخيت: محاولة للترهيب وتحقيق مكاسب بتصريحات نارية.. والشاذلي: خطاب سياسي مرفوض
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٢٨ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:٢٥ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
«استمعوا لنا أو سنحرق كل شيء»، كان هذا تهديدا حادا أطلقته الحركة الإسلامية في السودان نحو القوات المسلحة السودانية والمجلس العسكري السوداني، في محاولة منها لفرض نفسها على الساحة السياسية. التهديد لم يقتصر على ما سبق فقط، وإنما تعدى إلى التهديد بإعلان الجهاد في البلاد مؤكدين أن الحرب مع الإسلاميين أمر مكلف جدا وفواتيره عالية، وأنهم سيحرقون كل شيء إذا ما لم يستمع لهم، مشددة على أنهم يعرفون عن الجميع ما لا يعرفونه عن أنفسهم، على حد قولهم «إننا أبناء السجون والمعتقلات التي لا تزيدنا إلا إيمانا وتمسكا بقيمنا ومبادئنا».
أوجه التشابه الحركة أكدت في بيان لها، أن أعضاءها أصدقاء البنادق والخنادق والمشانق، ولهم في كل شبر أثر، زاعمة أن الحرب الآتية هي صراع وجودي بين "الحق والباطل، العدل والظلم، الخير والشر"، التصريحات الدموية التى أطلقتها الحركة جعلت الخبراء والمهتمين بالشأن السوداني يؤكدون أنها الوجه الآخر لجماعة الإخوان