«ما بعد الخلافة».. سيناريوهات المستقبل والنهاية لداعش

عند انتهاء الصراع إما بالقوة أو التفاوض من المرجح أن يبقى "المقاتلون المتشددون" بالعراق وسوريا.. وإذا استمر تراجع داعش قد يرى البعض الحل الوحيد هو التحالف مع القاعدة
تحرير:منة عبد الرازق ٢٨ يوليه ٢٠١٩ - ٠٩:٤٢ م
تنظيم داعش الإرهابي- أرشيفية
تنظيم داعش الإرهابي- أرشيفية
"في عام 2014، أعلن داعش إقامة دولة الخلافة الإسلامية، وسط إشادة من قبل الحركات الجهادية العلمية، باعتبارها انتصارا كبيرا، لكنها سرعان ما انتهت دولتهم، فبعد 3 سنوات، دمرت الخلافة، وترك التنظيم الإرهابي مقاتليه الباقين على قيد الحياة وكثير منهم من المجندين الأجانب، للتراجع والتشتت في جميع أنحاء العالم".. يقول كولن كلارك باحث بمركز صوفان وأستاذ مساعد بمعهد السياسة (IPS) بجامعة كارنيجي، في كتابه "ما بعد الخلافة تنظيم الدولة الإسلامية ومستقبل الشتات الإرهابي".
كلارك الذي قضى قرابة عقد من الزمن في مؤسسة راند سياسيًّا بارزا يركز على الإرهاب والتمرد والشبكات الإجرامية، يتساءل في كتابه عن: ماذا يحدث الآن؟ هل هذه بداية النهاية؟ أو هل يمكن أن تتكيف وتعيد تجميع صفوفها بعد السقوط الفعلي للخلافة؟ ما هو الشتات الإرهابي؟ يصف كلارك مصطلح الشتات الإرهابي، بأنه المقاتلون