«الأب» لبهاء طاهر.. الروتين حتما ينتصر على الأحلام

«هذا كاتب لا يستعير أصابع غيره، هذا كاتب بهائي طاهري».. كان الكاتب القدير يوسف إدريس هو أول من قدم بهاء طاهر إلى جمهور القراء، وتلك الكلمات كانت جزءا من هذا التقديم
تحرير:كريم محجوب ٢٩ يوليه ٢٠١٩ - ٠٧:٥٠ م
بهاء طاهر
بهاء طاهر
وجد جيل "كتاب الستينيات" نفسه بين سندان الأسماء الراسخة في المكتبة المصرية والعالمية، كـ"نجيب محفوظ، لويس عوض، يحيى حقي" وإلى آخر القائمة المشرفة، ومطرقة التجاهل الجماهيري والتعامل غير ذي اهتمام من جهات النشر المختلفة من مجلات وملاحق ثقافية، ودور النشر. فمثلا صُبغ لدى العامة بأن الرواية التي تُقرأ يجب أن تكون من كتابة نجيب محفوظ أو بطريقة نجيب محفوظ، أو بقلم توفيق الحكيم أو قدمها طه حسين، ويضاف إلى هذا حالة التشبع الثقافي، الأدبي، الفني، الناتجة عن الأعمال الكبيرة كمًّا وكيفًا التي أنتجها جيل "الرواد" السابق لهم.
تأرق هذا الجيل بتلك المعضلات كثيرا، وغيرها من انعكاسات الأوضاع السياسية التي شهدتها البلاد على الكتاب والحالة الثقافية بداية من نكسة 67، مرورا بمعاهدة كامب ديفيد والأزمة الشهيرة بين السادات والمثقفين. بالطبع كان لتلك العوامل وغيرها بالغ الأثر السلبي على هذا الجيل وأعماله، فكثير منهم لم يستمروا في الكتابة،