عشيق وجثة.. رحلة «سميحة» من خيانة زوجها لقتل حماتها

سافر زوجها للعمل بينما ترك والده ووالدته في رعاية زوجته التي خانته مع عشيقها وعندما شاهدتهما معا خافا من افتضاح أمرهما، فتخلصا منها وقتلاها وتمكنت المباحث من ضبطهما
تحرير:محمد أبو زيد ٣١ يوليه ٢٠١٩ - ١١:١٧ م
قتل- أرشيفية
قتل- أرشيفية
سافر زوجها "ابن نجع حمادي" للقاهرة بحثا عن لقمة العيش تاركا والديه المسنين بصحبة زوجته "سميحة"، وقبل سفره أوصاها برعاية والديه "خلي بالك منهم"، بينما لم تصن الزوجة الأمانة، ودنست عرضه وقتلت والدته المسنة بعدما انساقت خلف شهواتها وضربت بكل القيم عرض الحائط. بدأت جريمة "سميحة" بخيانة وانتهت بجريمة قتل بعدما باعت جسدها لعشيقها الشاب، وسقطت في الوحل وصارت سيرتها تلوكها الألسنة بعدما صارت حديث قريتها الصغيرة التي ما زالت تحتفظ بتقاليدها وطيبة أهلها ولكن "سميحة" استبدلت ثوب الشرف وتملكتها الخيانة.
تزوجها عن حب، كانت سعادته لا توصف بعدما جمعهما بيت كبير تحت سقف واحد كان يحاول بقدر المستطاع إسعادها وتوفير حياة كريمة لها إلا أن ضيق العيش في قريته بمركز نجع حمادي دفع الشاب أن يتركها وينزح للقاهرة؛ أملا في الحصول على فرصة عمل تحسن من دخله، قبل أن يحزم حقائبه أوصى زوجته برعاية والده المسن وخاصة والدته