شفت جثث بتطير.. كيف نجت «أم يوسف» بطفلها من جحيم معهد الأورام؟

مشاهد حية تحكي كواليس ما جرى بـ«معهد الأورام».. جثث تطايرت في النيل من شدة الحادث وأشلاء أطفال محروقين والأهالي يهرولون بأطفالهم المرضى في أثناء بياتهم أمام مبنى المعهد
تحرير:تهامى البندارى ٠٥ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٣:٤٦ م
الانفجار أمام واجهة معهد الأورام
الانفجار أمام واجهة معهد الأورام
كارثة بكل المقاييس خلفت الحادث المروع الذي وقع قبل فجر يوم جديد، فمع اقتراب الساعة إلى الثانية عشرة بعد منتصف ليل أمس، كان أهالي المنيل بمنطقة مصر القديمة، في حالة لا توصف تقشعر لها الأبدان، فقد كانوا على موعد مع حادث تفجير مروع، وهو ما يحكيه أحد مسؤولي دار ضيافة فتحت أبوابها لاستضافة الحالات المرضية والمصابين جراء الانفجار، لحين نقلهم إلى مكان مجهز بالمعدات والإمكانيات بشكل رسمي، لاستكمال علاجهم خشية إصابتهم بمكروه، جراء تصاعد ألسنة اللهب عالية إلى عنان السماء.
تقول إحدى الفتيات المتطوعات بدار ضيافة بمنطقة قصر العيني: «فتحنا أبواب دار الضيافة لاستقبال مرضى حادث معهد الأورام ومرافقيهم في أي وقت»، وروت قائلة: "أنا شُفت أطفال كتير محروقة، وكمان منظر أشلاء للجثث كان مخيف يا جماعة، مشهد مشفتوش في حياتي قبل كده». «بحر الدم متوقفش لحظة،