جريمة الغدر والانتقام.. كواليس مقتل طفل في كرداسة

الرغبة في الانتقام سيطرت عليها، فسلمت نفسها لوساوس الشيطان، واستدرجت طفل ابن عمها إلى منزلها وخنقته بـ«سلك دش» وتخلصت من الجثة بشقة تحت الإنشاء إلا أن المباحث كشفت حيلتها
تحرير:محمد الشاملي ٠٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٩:١٥ ص
جثة طفل - تعبيرية
جثة طفل - تعبيرية
يقول الأثر إن العائلة أو الأسرة هي الانتماء الأول للإنسان وأساس وجوده، وهي الملجأ الدافئ والحضن الحنون له، هي الوطن الصغير الذي نعيش فيه ومن أجله نحيا ونموت، ما سبق لم يجد مستقرا ومقاما لدى عائلة بسيطة يقيم أفرادها في عقار سكني واحد بمنطقة أبو رواش الكائنة بمركز كرداسة شمالي محافظة الجيزة، حيث خلافات متجددة تفككت معها أواصر العائلة بدلا من تقويتها، وانفرطت حبات عقد الأسرة الكبيرة مع توتر علاقة بعض أفرادها حتى بلغت أوجها معلنةً وقوع جريمة قتل مؤسفة.
كعادته كل صباح غادر الطفل "أحمد" منزله في عزبة "التوت" بمركز كرداسة لقضاء وقت من المرح مع أصدقائه، يلهو مع أقرانه مختلسا لحظات من الفرحة حتى نادته ابنة عم والدته "صفاء" فأسرع مستجيبا للفوز بعرضها المغري "تعالَ هجيب لك حلاوة يا حبيبي". لم يدر بخلد الطفل الذي أتم عامه العاشر للتو أنه يخطو خطواته الأخيرة