«هتاف وتنحي الرشيدي» محطات مهمة بقضية «مسجد الفتح»

مرت قضية أحداث مسجد الفتح بعدة محطات مهمة منذ إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، من أهمها تنحي المستشار محمود كامل الرشيدي، قاضي مبارك، عن الدعوى لاستشعاره الحرج
تحرير:تهامى البندارى ٠٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٠١ م
أحداث عنف مسجد الفتح- أرشيفية
أحداث عنف مسجد الفتح- أرشيفية
تستأنف محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شبيب الضمراني، اليوم الخميس، إعادة إجراءات محاكمة 46 متهما، سبق الحكم عليهم «غيابيا» في القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث مسجد الفتح»، على خلفية الاتهامات الموجهة إليهم بارتكاب أحداث العنف والقتل والاعتداء على قوات الشرطة وإضرام النيران بالمنشآت والممتلكات، وهي الأحداث التي وقعت في غضون شهر أغسطس من عام 2013، بمنطقة رمسيس ومحيط مسجد الفتح وقسم شرطة الأزبكية، وراح ضحيتها 44 قتيلا، وأصيب خلالها 59 آخرون، بينهم 22 من ضباط وجنود الشرطة، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
مرت القضية بعدة مراحل ومحطات مهمة منذ تاريخ القبض على المتهمين وحتى مباشرة جلسات القضية، ومن أبرز المتهمين فيها، قيادات الإخوان، أحمد المغير وعبد الرحمن البر، مفتي الجماعة (هاربان)، بجانب سعد عمارة وصلاح سلطان وعبد الرحمن عز وإمام مسجد الفتح. بتاريخ 12 أغسطس من عام 2014، قال رئيس المحكمة المستشار