موقف إنساني من صلاح بعد كسر أنف طفل صغير

١١ أغسطس ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
محمد صلاح
محمد صلاح
يتمنى الكثير من عشاق كرة القدم مقابلة أبطالهم تحت أي ظرف، إلا أن الفتى الصغير لويس فاولر، البالغ من العمر 11 عاما، قبّل معشوقه نجم المنتخب الوطني محمد صلاح بأنف مكسور، وذلك بعد ركض فاولر رفقة شقيقه إسحاق البالغ من العمر 10 أعوام تجاه سيارة صلاح، قبل أن يصطدم بعمود إضاءة ويسقط مصابا، أمس السبت، ولاحظ صلاح ذلك الموقف وعاد للتأكد من سلامة الفتى الصغير، وقال والد لويس: "عندما اتصلنا بالإسعاف، وجدنا صلاح يعود بالسيارة للتأكد من سلامته، وحينها صرخ ابني من الفرحة، ليتجه إليه إسحاق مسرعا ويعانقه".
وأضاف: "اعتذر إلينا صلاح وأظهر اهتماما كبيرا تجاه ابني الذي شعر بتحسن شديد من تلك اللقطة، قبل أن يلتقط صلاح صورة مع كل من الطفلين، وبعدها ذهبت رفقة ابني إلى المستشفى". ويأتي ذلك في الوقت الذي حرص فيه الوالد وطفلاه على الوجود بالقرب من مكان تدريب ليفربول، على أمل مقابلة أي من لاعبي الريدز والتقاط الصور