هل يعود «داعش» للساحة على خطى جماعات تفوق البيض؟

على الرغم من الاختلافات الأيديولوجية بينهما، فإن كلا من جماعات تفوق البيض وتنظيم داعش الإرهابي، يبني إستراتيجيته على آراء متشابهة، وفقا لما يراه بعض الخبراء
تحرير:أحمد سليمان ١١ أغسطس ٢٠١٩ - ١١:٠٣ ص
داعش
داعش
من الوهلة الأولى، قد لا يبدو أن هناك تشابها بين القائمين على تجنيد المؤيدين لجماعات تفوق البيض، وتنظيم "داعش" الإرهابي، إذ تتبنى إحداهما أيديولوجية عنصرية مناهضة للمهاجرين، وتستغل المخاوف في الولايات المتحدة من تفوق الأقليات على العرق الأبيض، بينما تعتقد المجموعة الأخرى أنه يجب عليها قتل "الكفار"، وبناء "الخلافة" الإسلامية. ومع ذلك، يقول خبراء الإرهاب إن عملية التطرف والتكتيكات التي تستخدمها جماعات تفوق البيض تشبه تلك التي يستخدمها "داعش"، مضيفين أن فهم ما تشترك فيه المجموعتان، يمكن أن يساعد على تطوير إستراتيجية لمواجهة التطرف.
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن "جيه إم بيرجر" مؤلف كتاب "التطرف" قوله: "أرى التطرف بنية تعتمد على العقائد"، مضيفا: "إننا بحاجة إلى القيام بعمل أفضل في التعامل مع التطرف كظاهرة عالمية". ويأتي الحديث عن مكافحة الإرهاب الأبيض بعد أن شن مسلح، يُزعم أنه نشر بيانا عنصريا على الإنترنت، هجوما دمويا،