وليد أزارو في الأهلي.. ظالم أم مظلوم

لاشك أن العلاقة بين أزارو وجمهور الأهلي تحتاج لوقفة حقيقية، لأنها الأولى من نوعها فهي دائماً علاقة متوترة ومتقلبة بين الإعجاب والانتقاد والغضب
تحرير:صلاح يحيى ١٤ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٨:٤٤ م
وليد أزارو
وليد أزارو
شهد النادي الأهلي في عصر رئيسه السابق محمود طاهر رواجًا في سوق الانتقالات لم يعرفه من قبل، سواء في التعاقد مع صفقات بمبالغ مالية ضخمة يستفيد منها فريق الكرة أو بيع لاعبين بمبالغ لم تدخل خزينة النادي من قبل، في بداية موسم 2016-2017، تلقى النادي الأهلي عرضًا خيالياً لشراء الجابوني ماليك إيفونا لنادي تيانجين الصيني بـ8 ملايين دولار، ثم عرض لشراء رمضان صبحي من ستوك سيتي الإنجليزي بـ6 ملايين دولار. ووفقًا للرؤية الجديدة التي يتعامل بها مجلس الإدارة السابق رحب ببيع الثنائي خاصة أن هناك فكر مختلف بضم لاعبين من أصحاب إمكانيات سوبر مهما كان المقابل.
رئيس النادي وقتها سعى لتعويض رحيل النجمين بلاعبين أفضل و"كواليتي" مختلف عما كان ينضم للنادي، تعاقد مع جونيور أجايي بترشيح من الهولندي مارتن يول والإيفواري سليماني كوليبالي وعلى معلول، وعقب هروب المهاجم الإيفواري - الذي لو استمر في النادي لكان له شأن آخر لما كان يمتلكه من قدرات تهديفية مميزة -، تعاقد