كاميرات وكشف عذرية.. مفاجأت بجريمة الشرف في البحيرة

العشيق سيئ السمعة ودخل المنزل منتصف الليل والكاميرات كشفته.. الجيران: «والدها راجل محترم وبتاع خير وبيصوم إثنين وخميس.. والأب أمر ابنه الأكبر بذبحها فرفض»
تحرير:محمود عبد الصبور ١٥ أغسطس ٢٠١٩ - ١٢:١٧ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
الأب موظف ترك أسرته في الصعيد، وتحديدا محافظة سوهاج، ليستقر مؤقتا في أقرب مكان لعمله بعد تعيينه في إحدى شركات البترول وانتهى به المطاف في عزبة سليمان يونس التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، وقام بتربية أبنائه في المدارس الأزهرية، فابنه الأكبر «محمد» في كلية الشريعة والقانون، والآخر «أحمد» حاصل على دبلوم صناعي، و«فاطمة» طالبة في الصف الأول الثانوي، تطل منها براءة طفولية، طرق الحب باب الصغيرة وانصاعت لشاب أوهمها أنه يحبها لينهش براءتها وهي في غفلة سنها المبكرة، وقبل أن تستفيق من سكرات الحب الزائف كانت جثة غارقة في دمائها بجوار عشيقها القتيل.
أهالي القرية أجمعوا على أن والد الفتاة، واسمه «الجلداني»، رجل خير ويصوم يومي الخميس والإثنين من كل أسبوع، وعضو في إحدى الجمعيات الخيرية ويقوم بعمل الخير ويساعد المحتاج. «أيمن. م. ا»، أحد الجيران، قال إن العشيق يعمل سائق توك توك ومشهور بسمعته السيئة وتعاطيه المخدرات، ويبعد منزله