في ذكرى الخضر.. لماذا لا يترأس الأزهر شيخ غير مصري؟

فى سابقة هي الأولى من نوعها، عين الرئيس عبد الناصر شيخا تونسيا لرئاسة الأزهر.. و«الخضر» يستقيل بعد عامين من توليه المنصب.. وأزهريون: نرحب بترؤس شيخ غير مصري للمنصب
تحرير:باهر القاضى ١٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٥٠ م
الدكتور أحمد الطيب  شيخ الجامع الأزهر
الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر
حلت، أمس الجمعة، ذكرى ميلاد محمد الخضر، شيخ الجامع الأزهر الـ40، إذ شغل المنصب لمدة عامين، وذلك عقب اندلاع ثورة 23 يوليو، غير أن اختيار الرئيس جمال عبد الناصر له سابقة هى الأولى من نوعها أن يترأس كرسي الأزهر شيخ من تونس منذ نشأة الجامع الأزهر الذى تجاوز ألف عام. اختير الخضر شيخا للأزهر فى 16 سبتمبر 1952م واستقال فى 7 يناير 1954م، وذلك احتجاجا على إلغاء القضاء الشرعى ودمجه فى القضاء المدني، إلا أن تعيين عبد الناصر تونسيا من أصل جزائرى شيخا للأزهر، فسره كبار الكتاب وقتئذ بأنه من أجل أن يكون الأزهر منبرا لخدمة مشروع القومية العربية.
غير أنه بالتزامن مع رسالة الأزهر العالمية، بوصفه نبراسا للعلوم الشرعية وكعبة العلم ليس للمصريين فحسب بل لربوع العالم بوجود أكثر من 40 ألف طالب من مختلف دول العالم يدرسون بالأزهر من 120 دولة، تستعرض «التحرير» خلال هذه السطور، العديد من التساؤلات، أبرزها: لماذا لا يتم تعيين شيخ الجامع الأزهر