ذو النفس الزكية.. قطع رأسه فبنوا فوقه ضريح

تمتلئ مصر بالأضرحة، بعضها بنى فوق مدافن أحفاد النبي وأصحابه وأولياء الله الصالحين، وبعضها بنى فوق لا شيء بسبب الخرافات، وفى النهاية وراء كل ضريح قصة وتاريخ
تحرير:هالة صقر ١٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٧:٤٠ م
مسجد سيدي إبراهيم الجواد
مسجد سيدي إبراهيم الجواد
تحتل أضرحة أولياء الله الصالحين مكانة كبيرة فى نفوس محبيهم، ولكن عندما يكون الضريح لأحد الأشراف من نسل النبى محمد صلى الله عليه وسلم، أو من نسل الصحابة تزداد المكانة ويزداد عدد المريدين، ولكن هناك أضرحة حصلت على شهرة كبيرة، وأضرحة لا يعرفها سوى محبى أصحابها وسكان المنطقة التى يقع بها الضريح، مثل ضريح حفيد على بن أبي طالب، وهو سيدى إبراهيم الجواد، الذي قطع رأسه فبنوا فوقه ضريح، تحول فيما بعد إلى زاوية للصلاة ثم بنى فوق الضريح مسجد فى أحد الشوارع المتفرعة من شارع المطراوي بحي المطرية، فما قصة الضريح؟
من هو سيدي إبراهيم الجواد؟ هو إبراهيم الجواد بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام على بن أبى طالب، رضى الله عنهم، وكانت وفاته سنة 145هـ وهو بشارع ماهر بالمطرية والمعروف بجامع سيدى إبراهيم. (اقرأ أيضا: مسجد السواح.. عم السيدة نفيسة وحفيد فاطمة الزهراء) مسجد التبر بني