هدير فين؟.. قصة طعنة غضب أنهت حياة ربة منزل بالخصوص

الأم استجابت لإلحاح ابنتها بزيارة أخوالها واتفقت معها على سفرها دون علم والدها ليجن جنون الأخير ويطعن زوجته فى قلبها غضبًا من مغادرة نجلته للمنزل منذ 10 أيام
تحرير:سماح عوض الله ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٠٥ م
جثة- أرشيفية
جثة- أرشيفية
إلحاح شديد منذ أن بدأت إجازة العام الدراسي: "ماما عايزة أروح أقضي يومين عند جدي وأخوالي.. يا ماما هروح عند جدي إمتى؟.. يا ماما الإجازة هتخلص ولسة مسافرتش البلد.. يا ماما أنا اتخنقت وإحنا مبنخرجش ولا نغير جو.. حرام كده المدارس الشهر الجاي وأنا لسة مسافرتس عند جدى وأخوالي.. تعالي نروح كلنا يومين.. طب ركبيني وكلمي حد من أخوالي يستناني"، قائمة طويلة من عبارات الإلحاح طاردت بها طالبة الصف الثاني الثانوي والدتها حتى استجابت الأخيرة لطلبها، دون أن تعلما أن زيارة عائلة كهذه ستنهي حياة الأم وتسجن الأب وتهدم كيان أسرة طالبة الثانوي.
دفعت ربة منزل مقيمة بمدينة الخصوص بمحافظة القليوبية رفقة زوجها وأطفالها، حياتها ثمنًا لموافقتها على تمكين نجلتها من زيارة أخوالها فى محافظة الشرقية، إذ تبتهج الفتاة كل عام بإجازة لجديها وأخوالها فى إجازة العام الدراسي، وجل ما يحزنها ويرعبها كذلك كل عام هو رفض والدها لهذه الزيارة التى تعتبر المتنفس الوحيد