زوجة للقاضي: «خريجة سياسة واقتصاد وعايزني أربي عجول»

أنهت دراستها الجامعية لتتزوج فى منزل ريفي يحوى الطابق الأول منه حظيرة طلبت حماتها مشاركتها فى رعاية الماشية بها لكنها رفضت فتدخل العريس لنصرة أمه فقررت العروس «خلعه»
تحرير:سماح عوض الله ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٢١ م
رعاية ماشية
رعاية ماشية
خريجة كلية اقتصاد وعلوم سياسية، جمعتها بزميل لها فى الجامعة قصة حب وكفاح تكلل بالزواج، جعلها تترك أسرتها التى تقيم فى القاهرة، من أجل الإقامة مع زوجها فى منزل أسرته بإحدى قرى محافظة الشرقية، ومرت أيام الزواج الأولى هانئة سريعة، بينما كانت دموع أمها لا تنقطع خلال زيارتها وتلوم نفسها لأنها سمحت بزواج ابنتها بعيدًا عنها، وأخذت الأم توصي عريس ابنتها وأهله على فلذة كبدها، وأخبرت حماتها: «ربيت بنتي عمر بحاله علشان تاخدوها مني فيا ريت تصونوها وتاخدوا بالكم منها»، لكن للأسف حدث العكس الذى دفع العروس لطلب الخلع سريعًا.
العروس كانت قد رفضت جميع الخطاب الذين تقدموا لها خلال دراستها فى الجامعة وبعد تخرجها، من أجل انتظار زميها الذى تعلقت به عاطفيا فى أيام الدراسة، وكان شخصا مثقفا صاحب آراء مميزة وشخصية قيادية ولم يتخل وسط كل هذا عن لهجته الريفية التى أحبتها بشدة. بعد التخرج حضر العريس ووالده إلى منزل محبوبته، وطلب يدها