هل يورط «يوتيوب» أمريكا في أزمة هونج كونج مجددًا؟

لاقى يوتيوب انتقادات واسعة بشأن استغلال الحكومة الصينية وبعض مؤسساتها الإعلامية للمنصة الإلكترونية في أزمة هونج كونج وطريقة التعامل مع التظاهرات.
تحرير:محمود نبيل ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٣٨ م
هونج كونج
هونج كونج
لا تزال الولايات المتحدة تدخل بصفة أساسية ضمن حلقات الصراع في هونج كونج، والذي تراه الصين من الملفات الحساسة التي تسعى لإبعاد أي طرف دولي عنها، وبالأخص كل ما هو أمريكي. وخلال الأيام القليلة الماضية، بات من الواضح أن بعض المؤسسات والشركات التكنولوجية الأمريكية سيكون لها تأثيرها الواضح في الأزمة القائمة بهونج كونج، ولذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية باتت ضالعة بشكل رئيسي في الأزمة، سواء كان ذلك عن طريق مؤسساتها السياسية أو حتى الكيانات التكنولوجية العملاقة، وعلى رأسها يوتيوب.
وخلال الشهر الماضي، تعرض موقع يوتيوب الأمريكي التابع لجوجل، لضغوط واسعة من أجل إزالة الإعلانات من قناة "تشاينا سنترال تي في"، وهي قناة إعلامية حكومية يزعم أنها تنشر معلومات خاطئة عن المحتجين في هونج كونج. تظاهرات هونج كونج تهدد فرص إنهاء الحرب التجارية ونشر المستخدمون على بعض مواقع التواصل الاجتماعي،