بعد نحو عامين من الشغب.. الخرطوم على طريق الاستقرار

فى أقل من 48 ساعة.. الخرطوم تعلن تدشين المجلس السيادي رافعين شعار تقاسم السلطة.. واختيار رئيس الوزراء.. وخبراء بالشأن السوداني لـ«التحرير»: تحديات عدة تواجه السودان
تحرير:باهر القاضى ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٢:٣٢ م
توقيع الوثيقة الدستورية
توقيع الوثيقة الدستورية
بعد مشاهد دموية طالت قرابة العامين، منذ اندلاع العديد من المظاهرات ضد حكم البشير بالخرطوم، شهد السودان، خلال الساعات الماضية، قيام الخرطوم باتخاد العديد من الخطوات، عبر وساطات دولية، للمضى قدما تجاه الاستقرار ونبذ الخلافات والصراعات. وعقب توقيع الوثيقة الدستورية بين المجلس العسكرى، وقوى الحرية والتغيير، خرج تشكيل المجلس السيادى للنور، ويحل هذا المجلس محل المجلس العسكري الانتقالي الذي حكم البلاد منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 1 أبريل الماضي، بعد 3 عقود على رأس السلطة.
ويعد المجلس السيادي أعلى سلطة في السودان، لكنه فوض سلطات تنفيذية واسعة إلى مجلس الوزراء، الذى ترأسه عبد الله حمدوك، ويضم المجلس 6 مدنيين، بينهم امرأتان، و5 عسكريين، هم محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وشمس الدين كباشي، وياسر العطا، وإبراهيم جابر كريم. وتضمنت قائمة الأعضاء المدنيين في المجلس، حسن شيخ إدريس