الصيادلة ينتصرون في أولى معارك إنهاء الحراسة

غياب الوجوه القديمة يُمكن الصيادلة من جمع 295 توقيعا خلال 3 ساعات لإجراء عمومية طارئة.. وغياب نقباء الفرعيات وإعلان الحارس يستفز الحضور
تحرير:أحمد صبحي ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٣٦ م
الصيادلة يدعون لعمومية طارئة
الصيادلة يدعون لعمومية طارئة
دعوات انطلقت منذ 4 أيام، بضرورة عقد جمعية عمومية طارئة للصيادلة، بهدف إنهاء حالة فرض الحراسة القضائية على النقابة، والرد على الهجوم الحاد الذي تشنه وزيرة الصحة، وعدد من الكيانات، وبعض المؤسسات الإعلامية على الصيادلة والعاملين في مجال الدواء، وتحديد موعد لإجراء انتخابات على جميع مقاعد المجلس. الدعوات لم يكن لها أب شرعي أو قائد يحركها، وهو الأمر الذي ربما ساعد في إقبال عدد كبير تجاوز الـ300 صيدلي، لتقديم طلبات بمقر النقابة بجاردن سيتي، لإجراء عمومية طارئة، لكن أرجع صيادلة الإقبال هذه المرة، لاستشعار عدد كبير منهم الخطر المحدق الذي بات يهدد ما تبقى لهذه المهنة، والعاملين فيها، بالتشرد و"خراب البيوت"، خاصة مع اقتراب مناقشة قانون مزاولة المهنة بمجلس النواب.
ما إن دقت الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم، حتى بدأ الصيادلة في التوافد على مقر النقابة، للتوقيع في كشوف طلب عقد عمومية طارئة، ليتجاوز عدد الذين وقعوا في تمام الواحدة والنصف ظهرا نحو 100 صيدلي، لكن العدد غير كاف، لتقديم الطلب للحارس القضائي على النقابة محمد فكري.  هنا بدأت الاتصالات لاستعجال باقي