قبل كارثة الشتاء.. لماذا يسيطر الخوف على مربي الدواجن؟

الزراعة تعلن استعداداتها لإنفلونزا الطيور بسبب خوف المربين من تطور المرض.. ونائب: اكتشاف نوع جديد للإنفلونزا وملف الدواجن يحتاج ثورة.. ومحرز: اللقاحات متوفرة للنوع الجديد
تحرير:صابر العربي ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٨:٣٧ م
دواجن- أرشيفية
دواجن- أرشيفية
شهران يفصلاننا عن أول دورة إنتاج من مزارع الدواجن التي تتزامن مع دخول فصل الشتاء فيما يخص تربية الدواجن، وتعد أول دورة للمربين مع حلول الشتاء بمثابة عنق زجاجة واختبار، إما أن ينجح المربي في دورته الأولى ومن ثم السير قدمًا نحو موسم شتاء ناجح، أو فشل في الدورة والعزوف عن استكمال باقي الموسم الشتوي، ويرجع الفشل إلى عدم القدرة على التدفئة، بخلاف عدم القدرة على مواجهة الأوبئة التي تقضي على أغلب الإنتاج في فصل الشتاء، وفي مقدمتها مرض إنفلونزا الطيور، الذي يتخوف المربون من عودته الشتاء المقبل أكثر شراسة من ذي قبل.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس إنفلونزا الطيور، انتقل من الطيور إلى البشر لأول مرة عام 1997، وظهر بين الدواجن في منطقة هونج كونج، وتمكن ذلك الفيروس، منذ ظهوره وانتشاره مجددا على نطاق واسع في عامي 2003 و2004، من الانتقال من آسيا إلى أوروبا وإفريقيا؛ ما أدى إلى وقوع ملايين من الإصابات بين الدواجن،