ذاكرتنا المبتورة وتاريخ الأفكار الحداثية.. تشريح حالة مستمرة

نبيل عبد الفتاح
٢٦ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٦:٥٩ م
طه حسين
طه حسين
تاريخ تطور الأفكار فى المجتمعات العربية ومصر تركز منذ بدايات صدمة الحداثة، مع الحملة الفرنسية، ثم بناء دولة محمد على وإسماعيل باشا، على بعض الأفكار العامة والكبرى حول كيفية الخروج من براثن التخلف فى عهد الاستعمار البريطانى، والبحث عن مسارات تحاول استكناه سر تقدم الغرب فى مقابل أسباب تخلف مجتمعاتنا. من ناحية أخرى كيفية إصلاح العقل الدينى الإسلامى، وتحريره من بعض القيود الماضوية التاريخية، ذات الطابع النقلى، والسعى إلى تقديم اجتهادات عصرية، لمواجهة أسئلة جديدة لم تكن مطروحة على العقل الفقهى، أو الكلامى القديم، ومن ثم تشكل تحديا أمام العقل الإسلامى النقلى التقليدى.
تركزت الإجابات الجديدة آنذاك على عديد الاتجاهات، دار أولها على أيدى المشايخ حسن العطار (1766- 1835)، ورفاعة رافع الطهطاوى (1801- 1873) وجمال الدين الأفغانى والإمام محمد عبده، ورشيد رضا، وأحمد أمين، والإمام الأكبر مصطفى المراغى، وعبدالمتعال الصعيدى، والإمام الأكبر محمود شلتوت ومحمد عبدالله دراز، وخالد