الليث بن سعد: تفوق على الإمام مالك ورفض ولاية مصر

تنتشر الأضرحة فى جميع محافظات مصر، بعضها داخل المساجد وبعضها منفصل، يتردد عليها المحبون والمريدون من كل صوب وحدب لأخذ نصيب من الكرامات، منها ضريح "الإمام الليث بن سعد"
تحرير:هالة صقر ٢٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠١:٣٢ م
الليث بن سعد
الليث بن سعد
أنجبت مصر الكثير من الفقهاء فى علوم الدين، منهم من ذهب فى طي النسيان ومنهم من ترك علامة فى العقول والقلوب، جعلت سيرته دائمة الذكر على ألسنة المحبين والمريدين من كل مكان، وتتناقل الأجيال مؤلفاته وعلمه للانتفاع به، ومن هؤلاء الإمام الفقيه الليث بن سعد، الذي حزن على وفاته المصريون وكانوا يقدمون العزاء لأنفسهم حبا فى الإمام الذي تفوق على كثيرين في عهده، وهو ما يدل على تأثيره القوي فى نفوسهم، ولم يتوقف الأمر عند ذلك فقط بل كتب عنه العديد من العلماء والفقهاء وأطلقوه عليه فقيه مصر الذي لم يبخل بعلمه على أهل مصر أبدا، فمن هو الليث بن سعد وما قصته؟
من هو الليث بن سعد؟ هو أبو الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى القلقشندي، ولد عام 94 هجرية، فى قرية قلقشندة وهى إحدى قرى مركز طوخ التابع لمحافظة القليوبية، وتوفي عام 175 هجرية. كانت جنازة الليث بن سعد عظيمة حضرها الكثيرون من محبيه، وكان خبر وفاته من الأخبار السيئة لأهل مصر، صلى عليه موسى بن عيسى