الاحتلال أم «حماس».. من يقف وراء تفجيرات قطاع غزة؟

وقعت تفجيرات مشابهة لتفجيرات أمس في قطاع غزة، ففي أغسطس 2017 قُتل شخصان في تفجير انتحاري نفذه شخص يتبع لتنظيم تكفيري متطرف، استهدف مجموعة من حراس أمن الحدود
تحرير:وفاء بسيوني ٢٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٣:٤٧ م
غزة تشتعل - أرشيفية
غزة تشتعل - أرشيفية
في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة انتخابه، ومع دعوة المعارضين السياسيين إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد حركة حماس، تزايدت وتيرة المواجهات خلال الشهر الجاري بين الاحتلال وحماس. وجاء الانفجاران اللذان شهدهما القطاع مساء أمس، وأديا لاستشهاد 3 من عناصر الحركة وسقوط مصابين جراء استهداف حواجز أمنية، ليفاقم الأوضاع، حيث أطلقت حماس عملية أمنية واسعة في غزة بعد مصرع عناصرها خلال تلك الانفجارات. أحداث أمس هي الأخيرة في سلسلة من حوادث التصعيد عبر الحدود، والتي أثارت مخاوف من تفاقم الوضع قبل انتخابات إسرائيل.
الخيوط الأولى مصادر أمنية في غزة أشارت إلى أن انتحاريين هاجما نقطتي تفتيش أمنيتين في القطاع فقتلا ثلاثة من رجال الأمن، وتم نشر المئات من رجال أمن حماس في دوريات على الطرق الرئيسية. حماس أكدت في بيان أنها تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل ما وصفته بـ"الجريمة النكراء" ومنفذيها. وأشارت إلى