من عروس الصعيد إلى الجيزة.. رحلة هارب من الإعدام

قتل نجل شقيقه في قريته بدير مواس بالمنيا بعد خلافات وفر هاربا للجيزة بعد صدور حكم ضده بالإعدام وتم القبض عليه بعد الاشتباه به وأقر بالحكم الصادر ضده
تحرير:محمد أبو زيد ٢٨ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٥:٢٨ م
غرفة إعدام- تعبيرية
غرفة إعدام- تعبيرية
لم يترك الرجل الأربعيني بلدته بمركز دير مواس بالمنيا طواعية لكن هربا من حكم بالإعدام في قضية اتهم فيها بقتل ابن شقيقه، ليستقر به الحال في محافظة الجيزة يتخفى وسط ملايين من البشر ويحتمي بالشوارع المزدحمة؛ أملا في أن يفلت من العقاب وتنطوى صفحات سجله الجنائي في طي النسيان ويسقط الحكم بالتقاضي، ثلاث سنوات قضاها الرجل في الهروب، تكاد دقات قلبه تتوقف كلما سمع صوت سرينة الشرطة حتى أثناء مرورها بجواره في الشارع، ربما لم يعرف النوم طريقا لعينيه ليلة واحدة طوال تلك المدة، بقدر ما كان يجيد التخفي ويحسب خطواته إلا أن أعين رجال الشرطة كانت له بالمرصاد.
  الرجل الذي فقد عقله  قبل ثلاث سنوات كانت حياة "محمد. ع" تسير بشكل عادي في قريته بمركز دير مواس بالمنيا ولكن كعادة أهل القرى في الصعيد تدب الخلافات من وقت لآخر حتى طالت الخلافات الرجل الذي تخطى الأربعين من عمره ونجل شقيقه إذ وصلت إلى ذروتها، شجار وخلاف، فشل الجميع في الوصول إلى حل يرضي جميع