أزمة كل عام.. مصروفات المدارس الخاصة خارج الرقابة

أولياء الأمور يستغيثون من مصروفات المدارس الخاصة.. ونصر: أزمة تتكرر كل عام وأولياء الأمور الضحايا والرقابة الصارمة ضرورة.. وأحمد: التحصيل البنكي يقضي على التلاعب
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٢٩ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، دائما ما يكون أولياء الأمور والطلاب على موعد مع أزمة «ارتفاع مصروفات المدارس الخاصة»، لا سيما أنها باتت متكررة في السنوات الأخيرة، فأصبحت تكوي الجُيوب وتنهش المدخرات. الأزمة تفجرت هذا العام بعدما أقدم عدد من المدارس على زيادة مصروفاته بصورة مبالغ فيها، ضاربا عرض الحائط بالزيادة التى أقرتها وزارة التربية والتعليم، ما دفع أولياء الأمور إلى مناشدة القائمين على العملية التعليمية بضرورة أن يتم فرض رقابة صارمة على هذه المدارس.
غضب البرلمان ارتفاع المصروفات بصورة مبالغ فيها، دفع مجلس النواب متمثلا في أعضاء لجنة التعليم والبحث العلمي، إلى الثوران على أصحاب المدارس الخاصة، مطالبين بضرورة أن تخضع مصروفات هذه المدارس إلى الرقابة من قِبل وزارة التربية والتعليم، لأنها تبتز أولياء الأمور وتغالي في زيادة مصروفاتها، وبخاصة أن الزيادة