جثة في شوال.. جريمة انتقام من طفل هزت أسيوط

المتهمان اعتقدا أن الطفل معتز هو من تسبب في وفاة طفلهما غرقا في الترعة.. وعقدا العزم على التخلص منه فألقيا بجثته في القمامة.. ضُبطا واعترفا بالواقعة
تحرير:محمد أبو زيد ٢٩ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٥٣ م
جثة - أرشيفية
جثة - أرشيفية
في إحدى الليالي جلس الرجل الذي تخطى الستين من عمره بجوار زوجته التي تقترب من الخمسين يتطلع إليها ويرمقها بنظراته الحادة التي تملؤها التساؤلات عما يجول في عقلها، بينما هي الأخرى تبادله النظرات نفسها كأنهما يفكران في شىء واحد. مرت الساعات والرجل وزوجته على الحال نفسه حتى باح لها بما ينخر في عقله، بعد أن ذكّرها بوفاة طفلهما عبد النعيم وكيف تسبب ابن الجيران في وفاته غرقا وحرمانهما منه، وقبل أن ينفض مجلسهما خرجا بقرار واحد من الجلسة ممهور بختم الشيطان "إحنا هنقتل الواد ونحرق قلب أمه"، ثم راحا يغطان في نوم عميق في انتظار طلوع الشمس لتنفيذ خطة المساء.
يوم حزين الحياة تسير عادية وعلى وتيرة واحدة، لا جديد تحت الشمس في القرية التي يعرف بعضها بعضا عن ظهر قلب، يخرج الفلاحون للحقول في الصباح بينما تقوم النساء بأعمال المنزل ورعاية الأولاد، إلا أن أحد أيام شهر رمضان الماضي كانت تحمل للجميع مفاجأة غير سارة، بعدما سقط الطفل عبد النعيم صاحب الـ6 سنوات غريقا