طلع البدر علينا.. ولا يزال (2)

د. مجدي العفيفي
٠١ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠١:٢٧ م
الهجرة النبوية
الهجرة النبوية
وفي كل عام تتجلى إشراقات الهجرة المحمدية العظيمة كحدث تاريخي لا يزال، وسيظل، مفعما بالحضور الآنـي والآتـي أيضا، إذ هو من التحولات التي تتأبى على أن تكمن أو تقبع في خزانة التاريخ متحفيا، شأنها غير شأن أحداث كثيرة وحوادث شتى.. كثيرة هي الإشارات والبشارات التي تفيض على كل ذي حجر من كينونة وسيرورة وصيرورة صاحب الهجرة العظيمة، صلى الله عليه وملائكته، بجمالياتها ومتوالياتها ومتتالياتها، وعلى رأسها منظومة (نهجر لنهاجر) التي سننهل منها في التجليات القادمة.
هذه الفاصلة الكبرى في مسيرة التاريخ الإنساني تحرض القلم تحريضا جميلا، وتلهمه دائما ومضات متجددة من ومضاتها التي تخترق الزمان والمكان والإنسان والعصر والتاريخ والجغرافيا والمجتمع والناس والعولمة ونعيق الحداثة الكاذبة وعويل ما يسمى وَهْمًا بـ(القوى العظمى) التي تؤكد الأحداث والتحولات أنها قوى بلاستيكية،