وزارة الدفاع الأمريكية تشن الحرب على الأخبار الكاذبة

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض في أكثر من مناسبة المزاعم التي تقول إن المحتوى المشكوك فيه على منصات مثل فيسبوك وتويتر وجوجل، قد ساعد في فوزه في الانتخابات
تحرير:أحمد سليمان ٠١ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٣٢ م
التدخل الروسي
التدخل الروسي
تشكل الأخبار الكاذبة تهديدا لأمن الولايات المتحدة، وهو ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إلى إطلاق مشروع لصد "هجمات التضليل الأتوماتيكي واسعة النطاق"، في الوقت الذي عرقل فيه كبار النواب الجمهوريين في الكونجرس الجهود المبذولة لحماية نزاهة الانتخابات. أنشأت وكالة مشاريع البحوث المتقدمة بوزارة الدفاع برنامجا مخصصا يمكنه الكشف عن الأخبار الكاذبة والشائعات، من بين أكثر من 500 ألف قصة وصورة وفيديو ومقطع صوتى. وإذا نجحت الوكالة في ذلك، فقد يتوسع النظام بعد أربع سنوات من التجارب، لاكتشاف المنشورات الخبيثة ومنع الأخبار المزيفة من الانتشار.
وقالت شبكة "بلومبيرج" الأمريكية إن المسؤولين الأمريكيين يعملون على خطط لمنع القراصنة الأجانب من إغراق وسائل التواصل الاجتماعي بأخبار كاذبة وشائعات قبل انتخابات 2020. إلا أن الحملة تواجه عددا من العقبات، عقب رفض زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، النظر في التشريعات المتعلقة بأمن الانتخابات، وهو