البريئة والذئب.. أبشع جريمة اغتصاب وقتل طفلة بسوهاج

المتهم استغل براءة الطفلة وصغر سنها وسار خلفها وأمسك بحجر وانهال على رأسها حتى سقطت مغشيا عليها وبعدها اغتصبها ثم خنقها.. قُبض عليه واعترف بجريمته وحبسته النيابة
تحرير:محمد أبو زيد ٠١ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٠:٣٨ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
في عالم سيطرت عليه الأبالسة ومعدومو الضمائر، لم تجد البريئة مكانا لها وسط الذئاب في أماكن لا تنبض بالحياة، كانت "جانا" تعيش بقلب أخضر يشبه زرع قريتها، عاشت سنوات حياتها التي تعد على أصابع اليد، لا تملك سوى ابتسامة تدخل بها السرور على قلب أسرتها وعيون تشع بالبراءة، وضمير أقل من أن يخدع أو يخون، كانت الطفلة، مثل الملاك، ولكن لم تدرك صاحبة الستة أعوام أن شيطانا يتربص بها ويتحين اللحظة التي يغتال فيها براءتها ويسلب منها حياتها دون ذنب اقترفته، ليتركها جثة هامدة ترتوي الأرض بدمائها بينما هو تطارده اللعنات كلما غدا أو راح.
الخروج الأخير  خرجت "جانا" كعادتها من منزلها في قرية السقرية بمركز المنشأة بسوهاج، لكي تلهو مع أقرانها من الأطفال، بينما لا تعرف أنه خروج بلا رجعة، ساعتان مرَّتا على خروجها دون عودتها كانتا كفيلتين أن تجعلا القلق يتسلل ناحية قلب أسرتها التي خرجت تبحث عنها في كل مكان دون جدوى وكأن الأرض انشقت وابتلعتها،