هل يختار الجزائريون رئيسهم قبل نهاية العام؟

المعارضة الجزائرية ترفض إجراء انتخابات رئاسية قبل تحقيق جملة من المطالب أبرزها رحيل رموز النظام السابق، فيما تشدد السلطات الحالية للبلاد، رفضها الدخول في مرحلة انتقالية
تحرير:وفاء بسيوني ٠٣ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٣:٢٥ م
مظاهرات رافضة للانتخابات في الجزائر
مظاهرات رافضة للانتخابات في الجزائر
سادت حالة من الانقسام بين الشعب الجزائري بعد دعوة قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية للانعقاد قبل 15 سبتمبر الجاري، وبموجب القانون الذي ينص على دعوة الهيئة الناخبة بموجب مرسوم رئاسي قبل 90 يومًا من موعد الاقتراع، فإنه من المفترض أن تجرى الانتخابات منتصف ديسمبر، حسب ما تنص عليه المادة 25 من قانون الانتخابات. وقال قايد صالح إنه من الأجدر استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا، وهي آجال معقولة ومقبولة وتعكس مطلبا شعبيا ملحا.
رئيس المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري، سليمان شنين دعا اليوم الثلاثاء أيضا، إلى إجراء انتخابات رئاسية قبل نهاية العام الجاري، في وقت تنظم فيه احتجاجات رافضة لذلك قبل رحيل رموز نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة. وفي كلمة له خلال افتتاح الدورة العادية للبرلمان بغرفتيه، قال شنين: