مخاوف من انتهاك نووي إيراني يضر مساعي فرنسا

تحرير:وكالات ٠٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ١١:٢٥ ص
ماكرون
ماكرون
في ظل الجهود التي تقوم بها فرنسا لتهدئة الأوضاع بين إيران والغرب بشأن الاتفاق النووي، إلا أن هناك مخاوف في الإليزيه من حدوث انتهاكات قد تضر بمساعي الرئيس إيمانويل ماكرون لإعادة الاتفاق إلى مساره، وتجنيب طهران خسائر فادحة جراء العقوبات الأمريكية، وفي هذا الصدد، قالت الخارجية الفرنسية، في بيان، اليوم الخميس، إنه "على إيران تجنب إرسال إشارة سيئة تضرّ بجهودنا"، موضحة أن باريس بذلت جهودًا كبيرة لتهدئة التوترات، وأشارت إلى ضرورة عدم حدوث انتهاك جديد للاتفاق النووي والعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاقية، فهما من الأهداف الأساسية لهذه العملية.
وشددت الخارجية الفرنسية، على ضرورة وأهمية عدم وجود عمل من طهران يبعث بإشارات سيئة، لأن ذلك قد يضر بجهود وقف التصعيد. كان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد أعلن في وقت سابق، أنه أمر بالتخلي عن أي قيود في مجالي البحث والتطوير النوويين. يُذكر أن الاتحاد الأوروبي حث إيران قبل ذلك على الامتناع عن خطوات قد تقوض