ستموت فى العشرين.. روح النيل الذى أنار سماء البندقية

فاز الفيلم الروائى "ستموت فى العشرين" بجائزة "أسد المستقبل"، فى مهرجان فينيسيا السينمائى، وما زالت تسعى المهرجانات القادمة إلى عرضه، بما فى ذلك مهرجان تورونتو والجونة
تحرير:إسراء سليمان ١٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ م
ستموت في العشرين
ستموت في العشرين
لم تحظَ الأفلام التى تميل إلى الطابع السودانى بشهرة كبيرة على الصعيد الدولى من قبل، على الرغم من وجود طابع خاص يتميزون به، يميل إلى الأصالة نوعًا ما، ولكن جاء المخرج أمجد أبو العلا بقصة رائعة تجمع بين الغموض والنبوءة فى فيلمه "ستموت فى العشرين"، حيث لمعت سماء البندقية فى إيطاليا، بحصوله على جائزة "أسد المستقبل" منذ يومين، ويعتبر هذا الفيلم هو أول فيلم روائى طويل لأمجد أبو العلا، وحكايته مستوحاة من قصة قصيرة تسمى "النوم عند قدمى الجبل" للكاتب السودانى حمور زيادة.
وتم عرض أول أفلام المخرج السودانى أمجد أبو العلا "ستموت فى العشرين" فى البندقية، قبل أن ينتقل إلى مهرجان تورونتو السينمائى الدولى، وتدور أحداثه حول طفل يسمى مُزمل، يولد فى قرية سودانية منعزلة تسيطر عليها الأفكار الصوفية، حيث تُزف إليهم نبوءة من واعظ القرية، توضح أنه سيموت فى العشرين، وتبدأ الأحداث فى