المهرجانات القومية.. بث الروح في جسد الميت

مهرجان محكى القلعة يمتع 130 ألف زائر في أسبوعين.. و72 عرضا مجانيا في المهرجان القومى للمسرح.. ونجوم غائبون يتألقون من جديد بفضل مهرجانات الدولة
تحرير:كريم محجوب ٠٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ م
افتتاح محكى القلعة
افتتاح محكى القلعة
المهرجانات القومية دائمًا تأتي حاملة في طياتها هوية مصر الفنية، التي ترتكز على موروثنا الثقافي الإبداعي الغني، من الإرث الزاخر الذي أسسته لنا قامات كبيرة رائدة في السينما والمسرح والموسيقى، فضلا عن الوجود المهم للأعمال والأفكار المعاصرة الحديثة، سواء العربية أو الأجنبية، بدايةً من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وحتى مهرجان سماع الدولي للإنشاد الديني والموسيقى الروحية، ويدل هذا على ثقل تلك المهرجانات وسمو هدفها وتنوع وثراء محتواها الذي يجمع بين أصالة الماضي، وحداثة الحاضر، وفتح الأبواب على مصراعيها للوجوه الشابة ودعمها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن أهم ما تأتي به المهرجانات القومية هو الانفتاح على الثقافات الأجنبية، وعرض أنواع فنونها من مختلف بلاد العالم وحضاراته، لترسم لنا في النهاية لوحة فنية متكاملة لا تشوبها شائبة، كل ذلك بهدف خدمة الجمهور المصري وإطلاعه على نواحي الفنون المختلفة والارتقاء بذوقه الفني العام، وتنشئة الأجيال