هل يصبح «ليبرمان» كلمة السر في استمرار حكم نتنياهو؟

إذا أثبتت الاستطلاعات صوابها، فإن ليبرمان، سيضاعف تمثيله البرلماني، وسيكون بإمكانه جعل رئيس الوزراء يستمر في منصبه، أو إنهاء عصر نتنياهو بعد أكثر من عقد في الحكم
تحرير:أحمد سليمان ١٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٠٢ م
ليبرمان ونتنياهو
ليبرمان ونتنياهو
يبدو أن بقاء بنيامين نتنياهو في منصبه رئيسا لوزراء إسرائيل، يعتمد على دعم حليف سابق انقلب عليه الآن، وهو وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان، المتحدث الفظ، والسياسي المتشدد، الذي لعب دورا رئيسيا في صعود نتنياهو إلى السلطة في عام 1996، ويبدو أن ليبرمان في طريقه أن يصبح الكارت الرابح في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقرر لها 17 سبتمبر الجاري، وهذا هو سبب قلق رئيس الوزراء، ففي مايو الماضي، تسبب ليبرمان في إعادة الانتخابات، بعد أن رفض دعوة نتنياهو للانضمام إلى ائتلافه الحكومي، بسبب الخلاف حول مشروع قانون إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية.
وترى شبكة "بلومبرج" الأمريكية، أنه لا يبدو أن الوضع السياسي لرئيس الوزراء، قد أصبح أفضل منذ ذلك الحين، حيث قال ليبرمان في 7 سبتمبر: "المتشددون يجرون البلاد للخلف بكل الطرق". وأظهرت استطلاعات الرأي أن موقف ليبرمان المتشدد ضد الامتيازات الكاسحة لليهود المتشددين كان له صدى لدى بين الناخبين في اليسار واليمين