بعد تقليص الالتزامات النووية للمرة الثالثة.. إيران إلى أين؟

دائما ما كانت إيران تُهدد بخفض التزاماتها النووية وتشغيل مفاعل "آراك" الذي يكفل الاتفاق تعطيل العمل فيه وذلك في ظل عدم وفاء الدول الأوروبية بحل الأزمة
تحرير:أحمد منصور ١٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٨:٥٣ م
حسن روحاني
حسن روحاني
بين العقوبات والتصعيد، أصبح الاتفاق النووي الإيراني في حالة لا يحسد عليها، خصوصا بعد إعلان طهران الخطوة الثالثة لتقليص التزاماتها النووية يوم السبت، ردا على فرض عقوبات أمريكية مستمرة آخرها على شركات وسفن وأفراد إيرانيين. إيران أقبلت على "خدش الاتفاق" النووي للمرة الثالثة، بعد أن رفضت عرضًا بقرضٍ قيمته 15 مليار دولار من الدول الأوروبية، بهدف حماية اقتصادها من العقوبات، وهو ما وضعها في قلب مصير غير واضح بالنسبة للبعض، ومن ناحية أخرى ظهرت إيران في موقف قوي ردا على تصعيد إدراة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نظر البعض الآخر.
هذا الرفض أوردته وكالة "فارس" الرسمية، عن عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إذ قال: "عودتنا إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي مرهونة بالحصول على 15 مليار دولار على مدى 4 أشهر، وإذا لم يحدث ذلك فإن عملية تقليص التزامات إيران ستستمر". ودائما ما كانت إيران تُهدد بخفض التزاماتها النووية، وتشغيل