«حقنتان وبرفان وجثة ودم»| كواليس مقتل عريس العمرانية

«أحمد سيد» سائق تاكسي توفى والده ووالدته تاركين له شقيقاته الأربع.. رحلة البحث عن لقمة العيش وكسب رزقه بالحلال قضاها الشاب الوسيم حتى تخطى الثلاثين من عمره
تحرير:محمد أبو زيد ١٣ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
جثة - أرشيفية
جثة - أرشيفية
لم يكن الطريق ممهدا ومفروشا بالورود أمام "سواق" التاكسي، إذ لاحقته "المطبات" في حياته، توفى والداه وتركاه في منتصف الطريق ليتكفل بشقيقاته البنات، ثم سحبت منه الأيام "رخصة" الرفاهية وسقط في "كمين" الشقاء والتعب، عاندته الدنيا وأرغمته على الوقوف (صفا ثانيا) حتى تخطى الثلاثين من عمره، ولا يعرف سوى "سكة" لقمة العيش، حتى وقع في "رادار" الحب، ربما كان قلبه أوسع من "الشوارع" التي يجوبها، لكن حظه ألقى به مع شيطانة أنهت "مشوار" عمره، وسلبت روحه بعد أن منحها شيطانها "الإشارة الخضراء" لتنفيذ جريمتها التي انتهت بها خلف القضبان.
"أحمد سيد" توفى والده ووالدته وتركا له شقيقاته الأربع، يعمل سائق تاكسي، سنوات من العمل والشقاء في رحلة البحث عن لقمة العيش وكسب رزقه بالحلال قضاها الشاب الوسيم، حتى تخطى الثلاثين من عمره، وأراد أن يتزوج ويكمل نصف دينه، أملا في الاستقرار وأن ينجب ولدا نظرا لأنه وحيد مع أربع بنات. كان "أحمد" يتمتع بحب