نتائج الانتخابات التونسية تسقط العائلة الوسطية

رأى العديد من المراقبين أن نسبة المشاركة المتمثلة في 45 في المئة مقابل 63 في المئة المسجلة في عام 2014، تعكس قلة اهتمام أو بالأحرى امتعاض التونسيين من السياسة
تحرير:وفاء بسيوني ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٣:٣٦ م
قيس والقروي
قيس والقروي
توجه التونسيون، أمس الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد في انتخابات رئاسية مبكرة بعد رحيل الرئيس الباجي قايد السبسي، وهو ما دفع إلى تقديم موعد الانتخابات التي كان من المقرر أن تنطلق نوفمبر المقبل. وتعد هذه الانتخابات الثانية منذ انتفاضة 2011، التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، وكانت بمنزلة شرارة ما بات يعرف بالربيع العربي، كما تعد وفاة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي اختبارا آخر للديمقراطية الوليدة في البلاد، فبعد ثورة 2011 تم تبني النظام القائم على التعددية الحزبية، والذي يمثل قارب النجاة في الأوقات المضطربة.
خطف المرشح للرئاسة التونسية، قيس سعيد، الأضواء، بتصدره النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، ليذهب وفق تقديرات إلى جولة حاسمة في مواجهة رجل الأعمال نبيل القروي الذي يخوض السباق الرئاسي من خلف القضبان. وتفاعلت الصحف والمواقع التونسية مع الانتخابات التي لم تتجاوز نسبة المشاركة فيها 45 في المئة، وسط عزوف