هل تجبر أكاذيب جونسون الملكة على العودة للسياسة؟

في الوقت الذي سيكون فيه هذا الخيار محرجا لرئيس الوزراء، سيكون أمرا غير مريح للملكة أيضا، حيث تبذل الملكة كل ما في وسعها لتجنب الدخول في العملية السياسية
تحرير:أحمد سليمان ١٧ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠١:١١ م
الملكة إليزابيث
الملكة إليزابيث
دخلت بريطانيا التي كانت ذات يوم منارة للاستقرار السياسي والدبلوماسي في العالم، في حالة من الفوضى منذ تصويتها على مغادرة الاتحاد الأوروبي في عام 2016. حيث فتح هذا الاستفتاء فجوة تبدو غير قابلة للإصلاح، أدت إلى مأزق سياسي، ويبدو أنها استنفدت كل الحلول في دستور بريطانيا غير المكتوب الشهير. إلا أن المحكمة العليا في البلاد، ستحاول اختيار طريق لحل أزمة، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لكن في نهاية المطاف، قد يعود الأمر إلى الملكة إليزابيث الثانية لتحديد موقفها، وهو أمر ستسعى الملكة لتجنبه بشتى الطرق.
وترى شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن قضية المحكمة تتوقف على ما إذا كان رئيس الوزراء بوريس جونسون، قد ضلل الملكة عندما نصحها بتعليق عمل البرلمان أو إنهاء جلسته الجارية. وقال جونسون إن تعليق عمل البرلمان، أمر ضروري لبدء جلسة برلمانية جديدة وإعطاء وقت كاف للأحزاب لعقد مؤتمراتها السنوية، لكن أعلى محكمة في