انتخابات تونس صفعة لـ«الإخوان» ومسمار في نعش الغنوشي

بعد إعلان نتائج الانتخابات التونسية أعلن زبير الشهودي القيادي بحركة النهضة، مدير مكتب راشد الغنوشي، استقالته من الحزب عقب الهزيمة وفشل الحركة في استقطاب الناخبين
تحرير:وفاء بسيوني ١٨ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٤٠ م
مورو والغنوشي
مورو والغنوشي
بعد السقوط المدوي لإخوان تونس في الانتخابات الرئاسية التونسية، سادت حالة من التصدع بين صفوف حركة "النهضة" على خلفية نتائج الانتخابات، بعد إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فوز أستاذ القانون قيس سعيد، والإعلامي نبيل القروي في الجولة الأولى. وجاء مرشح النهضة عبد الفتاح مورو في المركز الثالث بحصوله على 12.9% من إجمالي الأصوات، وحل وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي في المركز الرابع بـ10.73% وخلفه رئيس الحكومة يوسف الشاهد بـ7.3%. وسيخوض المرشحان الدور الثاني الذي سيحدد تاريخه من قبَل الهيئة بعد انتهاء آجال الطعون والإعلان عن النتائج بصفة نهائية.
نتائج غير متوقعة نتائج الرئاسة التونسية جاءت على عكس ما توقع خبراء وساسة غربيون وتونسيون حول الشخصيات المرشحة للفوز بالمنصب، متجاهلين نقطتين مهمتين وهما فقدان الشعب التونسي للثقة في النخبة السياسية التى تتصدر المشهد الراهن، وحاجة الشعب إلى التنمية في وقت تعيش فيه البلاد أزمة اقتصادية خانقة. بعثة مراقبي