علياء والذئاب.. مأساة أم تعرضت للاغتصاب أمام رضيعها

الأم كانت تستقل «توك توك» إلى المستشفى للكشف على طفلتها وبرفقتها رضيع لم يُكمل عامه الأول.. الجناه استوقفوها وضربوا السائق واقتادوها قبل أن يغتصبونها أمام أعين الصغير
تحرير:إسلام عبد الخالق ١٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٨:٠٥ م
اغتصاب -أرشيفية
اغتصاب -أرشيفية
«خاف ممن لا يخاف الله».. عبارة تتكرر على مسامعنا كلما دار الحديث حول قضيةٍ ما، بلغ الجاني فيها درجة عالية من الإجرام وسلك مسلكًا لم يسبقه إليه أحد، إلا أن المجرمون في واقعة اليوم حقًا لا يعرفون الله أو يحفظون بداخلهم ذرة رحمة، بعدما استحلوا عرض امرأة كانت في طريقها للاطمئنان على صحة طفلتها، والتي بالكاد أتمت ربيعها الرابع، وتحمل على كتفها رضيعًا لم يُتم عامه الأول بعد، ليقطعوا الطريق عليها في مأساة كبيرة عاشتها المجني عليها بدايةً من التعدي عليها واقتيادها عنوة تحت التهديد، انتهاءً باغتصابها أمام أعين صغيرها وهي تحمله على كتفها.
مع الدقائق الأولى من صباح الأربعاء الماضي، وبينما تخلو الطرقات من المارة، كانت «علياء» المرأة التي بالكاد أتمت ربيعها الثلاثون، تضع يدها للمرة «الألف» فوق جبين طفلتها بنت الأربع سنوات، تستشعر حرارتها عسى أن تهدأ من ارتفاعها المتواصل، لكن حرارة الطفلة ظلت على ما هي عليه تُنبئ